بسم الله الرحمن الرحيم
{عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ}
أحدثت انتخابات نقابة المحامين العامة عام 1992 والتي فاز فيها مرشحي لجنة الشريعة الإسلامية بالنصيب الأكبر نقلة نوعية في العمل النقابي , وشهدت النقابة أداءً نقابيا على مستوى رفيع , ورأينا مشروعات عملاقة كالتكافل الاجتماعي ومشروع المواصلات والعلاج والنوادي النهرية والاجتماعية وزيادة المعاش والمعارض الخدمية والندوات الفكرية ................... الخ .
ولم تلبث أن ضاعت فرحة المحامين بما حققناه سويا من إنجازات حينما فرضت الحراسة على نقابتنا الغالية ممن ارتضوا فرض الوصاية عليها وطوال سنوات الحراسة البغيضة توقف العمل النقابي وضعف المد الخدمي.
ولكن
أبت إرادة المحامين الواعية إلا أن تسترد نقابتنا وتجلي الحراسة عنها وأتت بمجلس شرعي مثل فيه مرشحي لجنة الشريعة الإسلامية أغلبية كبيرة.
وشهدت
النقابة العامة حراكا خدميا منقطع النظير في مجلس 2001 وتفاعل أعضاء لجنة الشريعة الإسلامية مع جموع المحامين , وقد طال هذا المد نقابة محامين الجيزة ورأينا فيها مشروعات كانت دليلا حيا على أننا رجال أفعال لا رجال أقوال , الأمر الذي حدا بالجمعية العمومية أن تجدد الثقة في مرشحي لجنة الشريعة بالجيزة عدة مرات .
وكما كان
الأستاذ / بهاء الدين عبد الرحمن عضوا بمجلس 1992 كان عضوا بمجلس 2001 بالنقابة العامة للمحامين , بعد أن طوق المحامون عنقه وجددوا ثقتهم به فكان أحد فرسان النقابة العامة الذين عملوا بلا ضجيج , فأنتج ثمارا قطفها جموع المحامين وكان مثالا للنقابي الفذ المحب لعمله وزملائه مخلصا لنقابته وفيا بالعهد الذي قطعه على نفسه أمام من منحوه ثقتهم الغالية .
ويوم
كان رئيس لجنة القيد والقبول بذل جهدا مشكورا في تنقية الجداول من الدخلاء على المهنة ووقف بكل حزم أمام القضاة وضباط الشرطة الذين تركوا عملهم لأسباب جنائية أو أخلاقية , وسطر كلمات تستحق أن تكتب على صفحات التاريخ بماء الذهب
( من لا يصلح أن يجلس فوق المنصة لا يصلح أن يقف أمامها ).
وفي عطاء متجدد
ونحن أمام مرحلة فاصلة فى حياتنا النقابية وأمام نقابة محامين السادس من أكتوبر الوليدة حيث لا مقر ولا موارد ولا رصيد , وفي ظروف غاية في الصعوبة , تقدم لجنة الشريعة الإسلامية أحد رموزها النقابية الأستاذ / بهاء الدين عبد الرحمن ليترشح على منصب نقيب محامين 6 أكتوبر لما له من خبرة نقابية , وحباً للعمل العام وجهداً مشكوراً فى خدمة زملائه وتفاني فى العمل لمصلحة المحامين ووقوفه بحزم مع كرامة المحامين ولو كلفه ذلك ما تكلف
لذلك
نرشحه وندعمه لأننا نقدم لزملائنا قيمة إنسانية لم تغيرها الأيام ولن تتغير مع الأيام , لم يغير جلده ولم يخرج من عباءته وظل وفيا لمبادئه وزملائه ونقابته .
وإن لجنة الشريعة الإسلامية
إذ تبنى الأستاذ / بهاء الدين عبد الرحمن فيما طرحه من برنامج انتخابي طموح في نقابة وليدة تحتاج إلى عدد من المشروعات الكبرى منها :
1- إنشاء مقر للنقابة الفرعية يليق بمحامي 6 أكتوبر بما لهم من مكانة وقيمة فكرية واجتماعية .
2- التصدي لحل مشكلة المواصلات خاصة لزملائنا في المناطق والمراكز البعيدة كالعياط ومركز إمبابة والمناشي .
3- تبني استصدار قرار من السيد المستشار وزير العدل بإنشاء مأمورية استئنافي بمحكمتي البدرشين والعياط .
4- مكتبة الكترونية في كل محكمة جزئية , متصلة بدائرة الكترونية للتواصل مع النقابة الفرعية والعامة.
5- تطوير مشروع العلاج بما يلائم متغيرات العصر لسرعة أداء الخدمة للمحامي .
6- إنشاء معهد للمحاماة لإعداد المحامين الشباب .
7- إطلاق وثيقة التأمين الجماعي لمحامي 6 أكتوبر والتي تتيح حصول المحامي على مبلغ250000 ألف جنيه في حالة العجز أو الوفاة قبل بلوغ السن القانونية .
ولنا في الله عظيم الأمل أن تطوقوا أعناقنا بثقتكم الغالية كما تعودنا منكم دائما
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
وأننا قد وعدنا من قبل فوفينا , واليوم نعد ونسأل الله العون على الوفاء وشعارنا دائما
وعد صادق ................. موقف ثابت
لجنة الشريعة الإسلامية